وقد اجمع الحاضرون على أن المشاركة الفعالة في الانتخابات التشريعية المقبلة تعد أفضل وسيلة للرد على الارهابيين والتكفيريين.
وقال السيد حسن الحكيم امين عام مؤسسة شهيد المحراب لقناة العالم الاخبارية الاربعاء "ان المرجعية الدينية والحوزة العلمية وكذلك الجامعة وكل مجال علمي هو الذي يحمي الاعتدال ويحافظ على التوازن ويواجه كل اشكال التطرف التي تنشأ من الجهل.
وفي تصريح مماثل قال رئيس مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية قاسم الهاشمي "ان افضل رد على التكفيريين وعلى الذين نصبوا العداء لابناء الشعب العراقي هو الذهاب بقوة الى صناديق الاقتراع والمشاركة الواسعة في الانتخاب لان هؤلاء التكفيريون انما اطلقوا هذه الفتن وهذه التحريضات والتخرصات من اجل ان يفتتوا وحدة الشعب العراقي.
انتهى/114